سجَدوا ، فأينَ إمامُهم ؟!
( جاءني صغيري أسامة ، يُبشّرني بفوز ” الكرامة”..
وراح يُقسِم بلسانه ويده! أنّ اللاعبينَ كلَّهم سجدوا لله لما حقّقوا الهدف ..
فأشحتُ بوجهي عنه أواري دموع القصيدة )
.
.
.
سجدوا لوجهكَ ربَّنا * * ألغيرِ وجهكَ يُسجدُ ؟!
سجدوا وقالوا كلُّهم * *إيّاكَ – ربي – نعبدُ
سجدوا فسالتْ عبرتي * * حرّى الغداةَ توحِّدُ
شهِدوا لذاتكَ ، ربَّنا * * * وأنا كذلكَ أشهدُ
وأتى الصغيرُ مبشّراً * * * يسعى إليَّ ويحفِدُ
والوجهُ يشرقُ باسماً * * والثغرُ يُقسمُ واليدُ !
ألِفوزهم في لعبةٍ * * يزهو الصغيرُ ويسعَدُ ؟!
أمْ للسجود على الثرى * * إذ طابَ ذاك المشهدُ؟
قد راح يسألُ: ( يا أبي ** أبِكلِّ أرضٍ مسجدُ ؟!
سجدوا فُرادى كلُّهمْ * * يا ويحَهم بمنِ اقتدوا !
سجدوا فأينَ إمامُهم ؟!) * * قلتُ : الإمامُ محمدُ
* * *
د.عبد المعطي الدالاتي
مؤؤؤثرررة سارة
رااائعة
قصيدة معبرّة بالفعل =”) ..
تُبهرني قصائد الـ د . عبد المعطي =) ..
ولكن يُبهرني إنتقاءك لها أكثر =”") ..
حفظكِ الله من كل شر =”) ..
انتقاء جميل , شكرا سارة .
قصيدة رائعة ومحتواها وما بين سطورها معنى كبير – بارك الله فيك أحسنت الإختيار
ثقافة .. بصمة .. العنود .. محبة للفراشة :
لاعدمت تواجدكم أحبتي =”)